محمد راغب الطباخ الحلبي
148
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ومن مؤلفاته شرح العزي في الصرف ، وشرح الشافية فيه أيضا ، وشرح الكافية ، وشرح غنية الإعراب في النحو . وغنية الإعراب هو أرجوزة لعبد العزيز المدني شرحها المترجم وسماه « كشف النقاب عن غنية الإعراب » ذكر فيه أن والده أشار إلى شرحه وأذن له فيه فوضع ثلاثة شروح على مقدمة الإعراب والتصريف والمنطق للشيخ المذكور . وله كتاب في الفرائض . وله من المؤلفات التاريخية اختصار تاريخ الإمام الذهبي ومعظمه موجود بخطه وخط والده في الأحمدية بحلب ، ومختصر الدر المنتخب رأيت الجزء الأول منه بخطه أيضا وقد أوضحنا ذلك في المقدمة . 937 - محمد بن قاسم بن المنقار المتوفى سنة 1005 ترجمه شيخه الرضي الحنبلي فقال : محمد بن قاسم ابن الأميري الناصري محمد ابن الأميري الشرفي يونس ، الشيخ الصالح الفالح الذكي الفاضل المفتي شمس الدين الحلبي ثم الدمشقي الصالحي الحنفي ، المشهور بابن المنقار ، الماضي تلقيب أحد أجداده بهذا اللقب في ترجمة الجمال يوسف عم والده المتوفى سنة 943 . ولد بحلب سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة ، ونشأ في كنف والده ، فحفظ القرآن العظيم ، ولازمني سنين متعددة في فنون شتى كالصرف والنحو وانتهى فيه إلى « مغني اللبيب » ، وكذا البلاغة والبديع والعروض والمنطق والهندسة والهيئة والميقات والفقه وأصوله والفرائض وعلم الحديث ، وكالتصوف ، والذي أخذه مني فيه شرح حكم ابن عطاء اللّه الإسكندري للنفزي ، وكذا المعمّى فإنه أخذ عني فيه وفي الأحاجي رسالتي المسماة « بكنز من حاجي وعمّى في الأحاجي والمعمّى » ، وكالحساب ، وقد أخذ عني فيه كتابي « عدة الحاسب وعمدة المحاسب » قراءة ودراية كعدة من تأليفاتي مثل « تذكرة من نسي بالوسط الهندسي » وغيره . وتخرج في قرض الشعر فشعر ، ونظم الشعر الحسن كما نثر . ثم ذهب إلى دمشق سنة سبع وخمسين وتسعمائة فتولى بها تدريس الماردانية ، ثم تدريس الجوهرية . وقرأ على العلاء بن عماد الدين الدمشقي صاحبنا شيئا من تفسير البيضاوي ،